محمد الريشهري
233
موسوعة العقائد الإسلامية
تأمّلات حول آيات معرفة الله في خلق الشمس والقمر تعتبر الشَّمس والقمر في وجهة نظر القرآن دليلين واضحين على الخالق القادر الحكيم ، وقد دعا القرآن الكريم المجتمع البشريّ نحو سبع عشرة مرّة بأَساليب متباينة إِلى التأَمّل في هاتين الظاهرتين العجيبتين في عالم الخلق ، كما قال سبحانه وتعالى : ( وَمِنْ آيَاتِهِ الَّليْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ) ( 1 ) . إِنّ الدروس التي تستعرض خَلْقَ الشَّمس والقمر في مسير معرفة الله يمكن إِجمالها في العناوين ( 2 ) التالية : أَوّلا : نظام الشمس والقمر قال تعالى : ( وَالشَّمْسُ تَجْرِى لِمُسْتَقَرّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ * وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ * لاَ الشَّمْسُ يَنبَغِى لَهَا أَن
--> 1 . فصّلت : 37 . 2 . إنّ شرح هذه العناوين يحتاج إلى الكتب المتخصّصة بها ، لذا ندعو الإخوة القرّاء الذين يرغبون في معرفة التفاصيل إلى المراجعة المصادر المستقلّة التي كُتِبت في هذا المجال .